الجنف الخلقي هو نوع من التشوهات في العمود الفقري يكون موجوداً منذ الولادة. يحدث عندما تكون هناك تشوهات في تكوين العمود الفقري أثناء تطور الجنين. هذه التشوهات يمكن أن تؤدي إلى انحناء جانبي في العمود الفقري.
هو جراح ذو خبرة في العمود الفقري والمفاصل مع أكثر من 20 عاماً من الممارسة. يحمل دبلوم تأهيل لجراحة العمود الفقري ودبلوم Eurospine، مما يؤكد خبرته في المجال. وهو أستاذ في جراحة العظام والكسور، وحاصل على دكتوراه في علم الأحياء الطبي وعلم الوراثة ودكتوراه في التشريح السريري، ويحمل شهادة دكتوراه في الطب ودرجتين للدكتوراه.
على مدار مسيرته المهنية، نجح في علاج أكثر من 4,000 مريض يعانون من أمراض العمود الفقري والمفاصل المختلفة، بما في ذلك كسور الفقرات، تضيق العمود الفقري، الانزلاق الفقاري، التهاب الفقار اللاصق، وأورام العمود الفقري.
لأي أسئلة أو لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع الأستاذ الدكتور محمد فاتح كوركماز مباشرةً. يمكنك الوصول إليه عبر WhatsApp على 0 (505) 556 6777 أو باستخدام نموذج الاتصال المقدم.
يحدث الجنف الخلقي بسبب مشاكل تحدث في المراحل المبكرة من تطور الجنين. هذه المشاكل يمكن أن تشمل:
يمكن أن تختلف أعراض الجنف الخلقي بشكل كبير وقد لا تكون واضحة دائماً عند الولادة. بعض العلامات الشائعة تشمل:
يتم غالباً تشخيص الجنف الخلقي أثناء الفحص الجسدي الروتيني لدى الرضع أو الأطفال الصغار. يمكن استخدام اختبارات التصوير، مثل الأشعة السينية والأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي، لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الانحناء.
يعتمد علاج الجنف الخلقي على شدة الانحناء، عمر الطفل، ووجود أي حالات طبية أخرى. قد تشمل خيارات العلاج:
إذا لم يتم علاج الجنف الخلقي، فقد يؤدي إلى عدد من المضاعفات، بما في ذلك:
مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب، يمكن للعديد من الأطفال المصابين بالجنف الخلقي أن يعيشوا حياة كاملة ونشطة. ومع ذلك، غالباً ما تكون المراقبة والمتابعة طويلة الأمد ضرورية.
إسطنبول، مدينة نابضة بالحياة ذات تاريخ غني، أصبحت أيضاً مركزاً هاماً للرعاية الصحية. مزيج المدينة بين الطب التقليدي والتكنولوجيا المتقدمة يجعلها وجهة جذابة للمرضى الذين يبحثون عن علاج لحالات طبية متنوعة، بما في ذلك الجنف الخلقي.
يعتمد العلاج المحدد للجنف الخلقي على عوامل مختلفة، بما في ذلك شدة الانحناء، عمر المريض، ووجود حالات طبية أخرى. تشمل خيارات العلاج الشائعة:
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. By continuing to use this site, you agree to our use of cookies. Cookie Policy